هل بدأت التَّدوين على موقع ملهم أم أنَّك تنوي أن تبدأ؟ إذاً في كلا الحالتين أنت بحاجة لهذا السؤال.. ماذا أكتب؟


       لقد راودني هذا السؤال كثيرًا قبل كتابة هذا المقال؛ فنحن كمدونيين أصعب ما يواجِهُنا هو إيجاد فكرة جديدة لمقالنا حيث نسعى كلُّنا للتميُّز ولنكون في الصَّدارة، وكلُّنا نعلم أنَّ المحتوى الكتابي يحصد أقل عدد من المشاهدات عادةً؛ لقلة روَّادِهِ للأسف، وهذا ما يجعلنا نبحث عن أفكار متميِّزة تُجْبر الزُّوار على القراءة.


     كما أسلفت الذكر أن عنوان مقالي كان سؤال يُؤَرِقُنِي قبل أن أجعله بطلي الخارق الذي أنقذني من متاهة كبيرة يقع بها معظمنا، والكثير يبقى مكانه بسببها أو حتى من الممكن أن يرجع إلى ما دون الصفر.


     تابع أيُّها القارئ الجميل ما بقي من أسطر لتعرف الطرق الثلاث التي تساعدك لكتابة مقال جذَّاب وفي ذات الوقت يُعَبَّر عن حاجة القارئ.


الطريقة الأولى:

ابحث عن مقالك في أسئلة الناس، حاول أن تبحث عن أكثر الأسئلة تداولاً؛ فكلنا ذلك الشخص الذي يبحث عن الجواب، وبما أننا نريد الجواب إذاً لابد من سؤال، وكما رأيت فقد استوحيت مقالي من مجرد سؤال.


الطريقة الثانية:

مادمت قد اخترت الكتابة لابد أن تكون صاحب رسالة، أمَّا إن أردت الشهرة فالكتابة ليست الطريقة الفعالة؛ فالشهرة اليوم أصبحت من نصيب أصحاب التفاهة.

لتصل كتاباتك وتؤثر في القُرَّاء لابد أن تحمل رسالة سامية ونيَّة حسنة تبتغي بها وجه الله، رسالة تنقل العالم من عتمت الليل إلى ضوء النهار، وعندما أقول العالم لا أقصد أن يتابعك ويتفاعل معك آلاف البشر؛ بل أقصد عالمك الخاص وإن كان لايتجاوز عدد من يتابعك أصابع اليدين، كن سعيدًا بهم؛ فَرُبَّ كلمةٍ منك تغيِّر حياة أحدهم خير لك من شهرةٍ مزيَّفةٍ.

و مادُمْتُ قد ذكرت النيَّة الحسنة فلابد أن أُعَقِّبَ عليها؛ فمن أراد بعمله وجه الله فالله سبحانه وتعالى سيكرمه بكرمه ويرفع من درجته في الدنيا قبل الآخرة "أخلصوا و جدِّدوا نيَّاتكم تصلوا لغاياتكم".


الطريقة الثالثة:

اقرأ أبرز المقالات المؤثرة بين أواسط القرَّاء وحاول أن تُخْرج من عبق تلك المقالة مقالة أكثر إلهاماً، حاول أن تضع بصمتك ورأيك الخاص بطريقة أكثر جاذبية من سابقتها.


       وأختمُ بهذه النصيحة.. لا تحاول أن تطيل مقالك ليقولوا عنك: مميَّز وصاحب فكر وقدرة كبيرة، حاول أن توصل فكرتك بأقل عدد من الكلمات؛ فالوقت هو رأس مالنا في عصرٍ يملؤه السرعة.


أتمنى لكم أفكاراً نَيِّرة وغاياتٍ سامية تغيِّروا بها هذا العالم إلى عالمٍ يملؤه المحبَّة والسلام.


التعليقات

عذار ١ تشرين أول ٢٠٢٠

👏🏻

Omhamza Bnyhameda
Omhamza Bnyhameda ٢٠ أيلول ٢٠٢٠

شكراً هذه الكلمات جاءت في الوقت الصحيح

هاله مسعد
هاله مسعد ١٩ أيلول ٢٠٢٠

👌🏻👌🏻💛

juliajacob jacob ١٨ أيلول ٢٠٢٠

حلوي كلام رائع

أحمد ريَّان
أحمد ريَّان ١٧ أيلول ٢٠٢٠

❤❤❤

Mohammed Moheeb
Mohammed Moheeb ١٧ أيلول ٢٠٢٠

أحمد ريان منير العقول❤👏

إسراء مؤيَّد ١٧ أيلول ٢٠٢٠

متألق كالعادة❤

عامر الأحمد ١٧ أيلول ٢٠٢٠

ملهم كعادتك❤