الاهتمام بالصورة الذاتية يحقق التوازن النفسي وتحديد الأولويات الحياتية

أنت بطلة الصورة ... أنت بطلة حياتك

الحياة عاملة زي الخلفية في الصورة وأنت بطلة الصورة ما تهتميش بتزيين الخلفية وتنسي تزيني نفسك لأنك الأهم في الصورة دي صورتك أنت. الخلفية عند المصوراتي بيتصور عليها ناس كتير والناس هي اللي بتتغير. في صور بتطلع حلوة وصور بتطلع وحشة رغم إن الخلفية واحدة لكن اللي بيتغير الشخص نفسه بطل الصورة لإن الصورة دي بتاعتك أنت والناس هتتفرج على صورتك أنت مش على الخلفية. كوني أنت البطلة. في حياة وفي حياة موازية؛ حياتك أنت الأساس؛ غيري حياتك أنت دي اللي تقدري تغيريها، مش هتقدري تغيري الخلفية. ولو حتى الخلفية وحشة حلاوتك أنت اللي هتفرض نفسها وتديلها قيمة. أنت البطلة متخليش وحاشة الخلفية تبوظ صورتك. حياتك غيريها دي بتاعتك لوحدك.


مفيش حاجة اسمها استمر في علاقة مؤذية أو في مكان مؤذي بحجة أبان أقوى وأكثر قدرة على الاحتمال. الإيد لما بتلمس حاجة سخنة تحرقها أو حاجة تشكها أول رد فعل طبيعي لا إرادي بتعمله هو البعد عن مصدر الألم. اعتزل ما يؤذيك. الاستمرار في المعاناة مش شطارة ده استنزاف للمعنويات. العلاقات والأماكن المؤذية عاملة زي الزبالة هل بتحتفظ بزبالتك ولا بترميها؟ هل بتحتفظ بيها على أمل إعادة تدويرها؟ هل كلها صالحة لإعادة التدوير أو مستاهلة التكلفة والجهد أو أنت نفسك قادر على ده؟ بعض العلاقات عبارة عن نفايات يلزم التخلص منها.

وافتكر دايمًا مهما كنت زعلان حاول لما تتصور تفرد خلقتك وتبتسم لإن الصورة هي الدليل الوحيد على إنك عشت أيام عدلة

#اضحك_الصورة_تطلع_حلوة

واعرف إنه لو ما اتغيرش 50% على الأقل من وجهات نظرك عن ما كنت صغير فيؤسفني إني أقولك إنك لم تنضج وما زلت مغفل.


التعليقات