كل ما تراه في الخارج هو افكارك واحاسيسك الذاتية كل ما اتراه في الخارج هو من انتاج عقلك . فانت وفقط انت المسؤول عن كل ما يحدث معك في حياتك

كل ما تراه في العالم الخارجي 

هو انعكاس لما هو موجود في داخلك 

صدقت ام لم تُصدق !

من يظن ان العالم الخارجي هو السبب ويبدء بمحاولة اصلاح ذلك العالم ....

هو ببساطة يبث طاقة ظاهرها اصلاح وباطنها عدم قبول .. 

دعني اُخبرك عن بعض القوانين الروحية :

*لا أحد يأتي إلى حياتنا بالصدفة

أي شخص يدخل حياتك هو الشخص المناسب ,هو معلمك .

*ما يحدث هو الشيء الوحيد الذي يمكنه أن يحدث

لا شي يحدث عبثي ،لا داعي أن تلوم نفسك :

"لو كنت قد تصرفت هكذا ..لما حدث هذا أو ذاك ... ".

كل موقف نتعرض له هو الدرس المثالي للتعلم حتى لو كان يبدو لنا غير ذلك.

*" كل شيء يبدأ في وقته المناسب" 

كل بداية تأتي بوقتها و فقط حين يحين أوانها لا قبل و لابعد .

فلا داعي للندم على شيء تظن أنك تاخرت بإنجازه .

لا تقلق 

الكون لا يلعب النرد 

كل شيء محسوب حسابه .

*"عندما ينتهي شيء ما 

دعه يذهب و تقبل الوضع الجديد . امضي قدما 

افهم أن كل شيء بالكون يتحرك و يتغير . 

لذلك كن مستعداً دائما لتغييرات بحياتك .لا تتعلق .

اسئله متكرره :

هل الإنسان مُخيّر أم مُسيّر ؟

هل للإنسان القدرة على خلق الواقع الذي يريده؟

تخيل أن هناك مثلث متساوي الساقين والزوايا:

اكتب على رأس المثلث (الله).

على الزاوية اليمنى (الإنسان).

وعلى الزاوية اليسرى (الكون).


الإله: هو الخالق للإنسان المُدبر لكل أموره، وأمور الكون المُسيّر لكل مايجري فيه.


الإنسان: هو المخلوق من قبل الإله الخالق لواقعه، المُخيّر  لمجريات 

وأحداث حياته في ضمن دائرة التسيير الإلهية ، هذا هو التكريم الالهي 

(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)

 

الكون: هو المخلوق في قلب الإنسان ،والإنسان هو الصانع له بقدرة الإله فيه.

خص الله الإنسان بقدرة مميزة وصفة ربانية فريدة، 

وهي القدرة على (الخلق والاختيار) للواقع المرغوب فيه.

أعلم أن هذا هو موضع التكريم الإلهي في الإنسان.

فالإنسان هو مُخيّر في دائرة التسيير الإلهية.

والإنسان قادر بميزة (العقل) التي مُيّز بها عن جميع الكائنات الأخرى على التمييز ،

في الاختيار......والخلق.

إذا راقبت أحداث حياتك الآن ستجدها عباره عن تجلي لأفكار سابقه

كانت على نفس الذبذبات وتردد هذه الافكار ، 


أو أنها نتيجة لسبب قد فعلته مسبقًا،


قانون (السبب والنتيجة) اذا فهمته جيدا ستصنع النتائج التي ترغب بها في حياتك.

يقول الله تعالى في كتابه :

{مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}.

وأيضًا : {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}.

كل ماتمر به الآن هو من استحقاقك 

ونتيجة لأسبابك، وتجلي لأفكارك ،ومن اختيارك حتى وإن كنت (غير واعي) 

لهذا الاختيار.


فالكون يجري وفق قوانين مُحكمة الإتقان غير آبه بوعيك لها أو لا.


فأنت المسؤول الأول عن حياتك وعن الأحداث والمجريات التي انت فيها الان

لا يوجد صدف و لكن هي عملية (تجلي) لذبذباتك .

السؤال هنا:

إذا كنت تعلم أنك مُخيّر وأنك قادر على خلق واقعك وتغييره، 

وأنك موضع تكريم الإله في هذه الصفة، 

فلم لا تخلق ماتريده حقًا وتجذب لحياتك ماترغبه فعلًا ؟




التعليقات

قصص حقيقة
قصص حقيقة ١٨ أيار ٢٠٢١

عجيب التشبيه ,
حبيت مقالك وحبيت الوصف الي فيه حقيقي

حسيت لو حختصره (داؤك منك وما تبصر، دواؤك فيك وما تشعر.. تحسب أنك جرمٌ صغير وفيك انطوى العالم الأكبر.)