الصداقة ، روحين متشابهتين ، ونبضين بقلب واحد ! الصداقة هي ماترقى بيك وترقيك ، الصداقة دعاء ، الصداقة صلاة !

تذكرت موقف صديقتي عندما أخبرتني عن رؤياها ، فسألتني أتصدقيني الرؤيا ؟ فأجبتها ولماذا أكذبك؟ 

فردّت لي قائلة : والله إني لو قصصتها على إخوتي لقالوا : ساحرة أم مجنونة !


تذكرت حينها الصديق ، والصاحب ، والرفيق لرسول الله عليه الصلاة والسلام الصحابي الجليل عبدالله بن أبي قحافة (أبو بكر الصدّيق)، حين صّدق خبر الرسول في الإسراء والمعراج وفي كل خبر 

يؤتي به رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام .به.


هل الصديق يرقيك أم يشقيك ؟ 


(ياويلتى ليتني لم أتّخذ فلاناً خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد اذ جاءني)-  ( سورة الفرقان ) 

الصاحب من صدقك ولم يكذبك .

من قوّمك واستقام معك .

من حفظ سرك   .

وصان عشرتك .

ووفى بمودتك .


الصديق هو ذلك الصاحب الذي يشد على عضديك تاره ، ويمسح على قلبك تارات أخرى.


عندما كنت صغيره كنت أظن أن صديقاتي هم من أمرح و أضحك معهم ، هم من يشاطروني مرحي و لعبي ، حتى اذا ما أدركت مرحلة البلوغ 

ظننت آنهم من يشاركوني هواياتي و رغباتي ،فسحي ونزهاتي .

كبرت ،و كبرت، و أدركت أنها كلما اتسعت الدائرة ضاقت !

وكلما تعددت العلاقات تقلصت !

الصديق  من شابهت روحه روحك  .

الصديق من زانك و صانك .

الصديق من  غض الطرف عن عوراتك .

الصديق من يرقيك و لايشقيك !

 

الصديق الصادق  من أشركك دعائه وصلاته ، صيامه و صدقاته  .

من أعانك على الخير ، وصد عنك الشر . 

من سعى لإسعادك . وتغاضى عن زلاتك .


 

الصديق الوفي يبدأ بك ، وينتهي إليك!

كن أنت الصديق الذي تريد أن تراه في صداقاتك ! 

الصداقه قلب نقي، وروح عطره ، وعطاء مثمر .



التعليقات