ستكتشف انك على مستوى الذات الحقيقيه , انت دائما محبوب سواء ساءت الظروف ام تحسنت , كن انت الوعي المراقب ولا تتماهى مع ما يحدث في الخارج .

دائما ما يطرح سؤال في الجلسات التي اقوم فيها وهو :

كيف أحرر خوفي من الفشل ؟

قد يكون السؤال بسيط, لكنه بالنسبه للسائل معضله, إذ لا تنفك الصوره الذهنيه للأحتمال المرفوض والمخيف بالنسبه له من الظهور امام عينيه وربما تصل أن تكون هاجسا له 24 ساعه في اليوم .


صاحب المشكله يرفض مواجهه حقيقيه خوفه من الفشل ,فيبدء في البحث عن وصفه سحريه , فيبدء بقراءه كتب عن قانون الجذب وحضور كورسات حتى يؤمن نفسه من حدوث ما يخاف منه , متهربا من التعامل مع جذر هذا الخوف .


في العمق لا تكون المشكله من الاحتمال الذي تخافه , لكن ما ترغب في تجنبه هو المشاعر التي تظهر عند وقوع الاحتمال المرفوض ( الفشل في شيء ما ).


فالخوف كشعور لا يجعل المستقبل افضل, يعيش الكثير من البشر في وهم ان هناك شيء خارجي فجائي سيغير حياتهم 180درجه نحو الاعلى مما يولد قلق وتعطش وبحث دائم عن فرصه ما , او للأسوأ مما يولد مخاوف متعدده من تغير المستقبل , التعلق بالتغيرات الخارجيه على انها مصدر تعتمد عليه شعوريا دليل عدم معرفتك بذاتك وعيشك في الخارج اكثر بكثير من داخلك .


بدلا من هذا كله وجه انتباهك على ما يدور في داخلك لانك

انت من يعيش وليست الظروف هي من تعيش

فحياتك تعتمد عليك انت كروح ماذا تريد أن تشعر او ماذا تختار , وليس على الظروف لأن الظروف متغيره دائما , تذكر انت من تختبر الحياه .

فاذا شعرت بالحب و الامان مع نفسك بالظروف الصعبه بنفس الدرجه التي تشعر فيها وانت في الظروف المريحه , عندها لن تكون مستعبدا للظروف , ولن تكون رهن اشاره الظروف الخارجيه لتشعر انك بخير وبفقدانها تشعر انك فاقد لأتزانك .

فحبك لذاتك هو من سيحميك من اي عواصف خارجيه ..

حبك لذاتك هو من يحافظ على إتزانك الداخلي لينعكس على إتزانك الخارجي .






إقرأ المزيد من تدوينات مها حبش -مدربة حياتية برمجة لغوية عصبية

تدوينات ذات صلة