"لا تحاول ان تبدأ حياةً جديدة لأنك لن تفلحَ بذلك، بل حاول تطهير الماضي السيئ !"

سَمِعتُ الكَثير مِنَ الاشخاص، يقولون :"وها انا ذا ابدأ بدايةً جديدة!".

كنت أُفكر مرارًا وتكرارًا في ما قال هؤلاء الاشخاص. بعد الخوض في معرَكةْ تفكير عميقة، إستنتجتُ ان لا هنالك وجود للبدايات الجديدة !


لماذا ؟ لانه، هل بحسب رأيك يمكن ان تولد مجددًا بنفس الجسد !

الحياة كالورقة، لا يمكن محي ما كُتِب عليها إلا إذا بدأت بالكتابة على ورقة جديدة، أي حياة جديدة. البعض سيناقشني قائلًا، نحن في عصر الإبداع فما فائدة المصحح السائل إذًا !

صحيح هنالك المصحح السائل، المصحح الذي يخفي الماضي، ويسمح لنا بعيش الحاضر والمستقبل، ولكن هل يمسح الماضي كليًا ؟ هل الماضي لم يعد لَهُ وُجود ؟


على ورقةٍ، تبدأ بكتابة عنوان مقالُكَ أي تاريخ ميلادُكَ وبداية حياتُكَ، ومن ثم تبدأ بإضافة عناوينك الجانبية، والتي هي ايامًا تعيشها لحظة بلحظة أي أيام ترسخت في دماغِكَ لأسبابٍ محددة إن كانت سلبية او إيجابية.

هل يمكن أن تبدأ عنوان كبير جديد ؟ هل يمكن ان تنتقل من موضوع لآخر، بالرغم من ان الموضوعان يحملان نفس المضمون ؟


بحسب رأيي، لا وجود للبدايات الجديدة، بل الوجود لتطهير الماضي !


الماضي السيئ الذي عشناه لم ولن ننساه، ولكن لن نعطي له المجال كَي يعيق سير حياتِنا، سوف نتغاضا عنهُ بالمُصحِح السائل.


لا أحد يستطيع ان ينسى ويُنسي الآخرين ماضيه، لكنه يستطيع ان يُطهر الماضي الذي عاشه بعمل الخير وسلك الطريق الصحيح في الحاضر والمستقبل.


وأنتم أخبروني ما هي وجهة نظركم تجاه الموضوع ؟ هل اقنعكم نصي ؟ هل تؤيدون ما أقوله ؟ اخبروني ما هو رأيكم !



لن نعطي المجال للماضي السيئ بأن يعيق سير حياتِنا، سوف نتغاضا عنهُ بالمُصحِح السائل.


رسالتي لك، لا تحاول ان تبدأ حياةً جديدة لأنك لن تفلحَ بذلك، بل حاول تطهير الماضي السيئ !

بحسب رأيي

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات بحسب رأيي

تدوينات ذات صلة