الكتابة فعل حياة ، انهمار للمشاعر على الورق ، فالكتابة لا تفنى ولا تزول

 


الكتابة هي بمثابة التخلص من شوائب الحياة الراسبة في عقولنا, في قلوبنا, وحتى في أجسادنا, إنها تجسيد معاناة الإنسان بشكل إبداعي, وتحويل هذه العوائق إلى فن حقيقي, وملموس. منذ زمن بعيد بدأت أكتب، فالكتابة كانت المتنفس الوحيد لتحرير ما يجول في صدري من أفكار وصراعات، فالكتابة حياة لن أقول أن الكتابة غيرت الكثير في حياتي، ولكنها خففت من ثقل الروح، ما يبدأ المرء بالكتابة حتى يخفف من أعباء كان يحملها على جدار الروح, كل الإرث الإنساني تم نقله عن طريق الكتابة، لولا الكتابة ما وصلنا شيء من العلوم والتاريخ الماضي، الإنسان بطبعه يهتم بالتدوين، والمشاعر الإنسانية تنساب على الورق بسهولة أكبر من مجرد الحديث عنها, إن المواقف الإنسانية هي أكثر ما يلهمني للكتابة، أحزان الناس تستفز قلمي فيكتب عله بذلك يخفف مما يعتمل في روحي, كما إن المقال الجيد هو الذي يشدك لأخر كلمة منه، فإذا كان المقال مكتوبا بطريقة ملهمة وشيقة فسأكمل القراءة، بالإضافة لمحتوى المقال, وعنوانه بالتأكيد. إن أول كلمة في القرآن كانت اقرأ ، وطبعا نحن نقرأ ما هو مكتوب، اعتقد بأن الكتابة ستبقى دائما هي الأساس في التدوين فالقلم لا يفنى والورق ينتقل عبر العصور.



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

نداء أسعدني مرورك 💞💞

إقرأ المزيد من تدوينات قلمي / عبير الرمحي

تدوينات ذات صلة