لربما مسألة اشتراط الشركات من المتقدمين ان يكونوا من الحاصلين على خبرة عملية، إحدى أكثر المشكلات التي يواجهها الخريجيين الجدد

إن كنت من الخريجين الجدد فلا بد وأنك تبحث عن خبرة عمل، ولكن من أين تأتي بخبرة العمل إذا كانت جميع الشركات توظف من لديهم خبرة وكفاءة مهنية؟ تابع معنا.


اتباع واحدة أو أكثر من الخطوات التالية سيساعدك على كسر حلقة الخبرة في أي مجال تتجه له:


ابحث عن الثغرات:

 إذا كنت مختصاً في التسويق مثلاً، ادخل على صفحات الشركات على شبكات التواصل الاجتماعي، وابحث عن الثغرات التسويقية كأن تكون الصفحات غير نشطة أو التفاعل فيها ضعيف أو ان تلتقط أشياء يمكن تحسينها في العملية التسويقية. ابحث عن المشكلة وقم بحلها، ثم تواصل مع الشركة وأخبرهم عن المشكلة وقدم لهم الحل، قد يكون الرد: شكراً على اهتمامك، وقد ينتهي الأمر بتوظيفك!


ابحث عن الشركات الناشئة:

 تلجأ معظم الشركات الناشئة إلى توظيف أشخاص بدون خبرة، في الوظائف التي لا تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للشركة، لذلك ستكون حظوظك مرتفعة في الحصول على وظيفة في الشركات الناشئة، كما يمكن لك أن تعرض عليهم العمل براتب منخفض خلال الستة أشهر أو السنة الأولى.


التدريب الداخلي:

 تقدم اليوم الكثير من الشركات فرص للتدريب الداخلي التي تتراوح بين إنجاز مشروع معين أو العمل لفترة ما. سيكون من المفيد جداً لك أن تنخرط في إحدى دورات التدريب الداخلي فهي سوف تقدم لك خبرة عملية، يمكن الإشارة إليها في سيرتك الذاتية.

إذا اعجبتك تدوينة يومي فيمكنك قراءة المزيد عن موضوعات التطوير المهني والذاتي عبر الاشتراك بالنشرة البريدية لموفع يومي www.yawmi.me




العمل التطوعي/ المجاني:

 بالطبع ليس المقصود بذلك العمل في الجمعيات الخيرية، فهذا النشاط يمكن أن تمارسه في أوقات فراغك، المقصود هنا هو العمل في الشركات التي تبحث عن متطوعين، لا تترد في العمل لفترة ما بشكل مجاني، سيمنحك ذلك خبرة عملية ويوسع من شبكة علاقاتك في مجال عملك.


اعرض أعمالك: 

اصنع العديد من المشاريع العملية وانشرها على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بك، وارفقها بوصف كامل للمشروع من الخطوة الأولى وحتى نهايته، فإذا كنت مصمم صور، ضع اسماً افتراضياً للشركة ومجال عملها، وإعلان ترغب في تصميمه، أشرح الخطوات العملية ثم أنشر عملك.إذا كان أخر مشروع عملي قمت به هو مشروع تخرجك من الجامعة، فغالباً لن يكون كافياً لتوظيفك.


واخيراً، عزيزي القارئ(ة) إذا اعجبتك تدوينة يومي فيمكنك قراءة المزيد عن موضوعات التطوير المهني والذاتي عبر الاشتراك بالنشرة البريدية لموفع يومي.



التعليقات