صانع محتوى في مجال ريادة الأعمال يسعى لإحداث فرق في حياة من يتابعه عن طريق تقديم

محتوى ذي جودة عالية لمساعدة غيره في تجنب الإخفاقات قدر الإمكان وبناء الخبرة الصحيحة في مجال ريادة الأعمال لبدء مشاريعهم الخاصة.


اختيار شريك العمل المناسب


من المهم اختيار شريك العمل بعناية والتركيز على بعض النقاط التي تضمن الاختيار الأنسب لتجنب الوقوع في المشاكل مستقبلاً، ذكر فهد أن اختيار شريك العمل يكون بعيد عن الأصدقاء أو أي المقربين فالشراكات التي تقوم على المجاملة ولإرضاء الغير عادةً ما تفشل.

أنواع الشركاء الواجب الابتعاد عنهم:

  • الشريك العجول ونعني هنا من يتوقع  ظهور النتائج أو الحصول على الأرباح بشكل سريع
  • الشريك الراكد غير المتحمس الغير مكمل لمهامه
  •  الشريك الأناني
  •  الشريك الغير مؤمن بالفكرة لأنه سيوجد المشكلة في كل حل ويجعل الطريق أصعب.


فمن أهم الشروط الواجب توفرها في الشركاء وفقاً لما قاله فهد في مقابلته هي القيمة المضافة من قِبل كل شريك أو الخبرة الفريدة لكل منهم، بالإضافة إلى ضرورة توفر الالتزام والدافعية لإكمال العمل، فامتلاك عملك الخاص هو أمر محفوف بالتحديات التي تحتاج لأكثر من شخص لتجاوزها بأقل الخسائر فمن الصعب التعامل معها وحيداً أو مع شريك متقاعس.


تعامل فهد مع العقبات


أخذت مقابلة هذا الأسبوع طابعاً روائياً حيث ذكر ضيفنا فهد العلي العديد من تجاربه في المجال عند سؤال منى سويدان عن أكبر عقبة تعرض لها في مسيرته ذكر دخوله لعالم المقاولات الذي وصفه بالموسمي بدأ فهد مشروعه بالمقاولات ولكنه لم ينهي المشروع بالوقت المناسب الامرالذي أدى لوصول مشروعه "مرحلة الصفر" حيث لم يحقق أي مكاسب منه.


شدد فهد على نقطة مهمة قد ينساها البعض وهي أن ريادة الأعمال ليست للجميع فليس مطلوب من الجميع أن يكونوا رواد أعمال لذا من المهم التعرف على الذات ومعرفة نقاط القوة والضعف لمعرفة إذا ما كان الدخول لعالم ريادة الأعمال سيكون بالأمر الصائب.


دور المرشد قبل البدء بمشروع


من أهم أسباب نجاح الأعمال الناشئة هو وجود المرشد الصحيح الذي يحد من العقبة الممكن مواجهتها من قبل الشركة ويصعد بها إلى القمة لأن كل شركة تواجه صعوبات بشكل دوري فمن المهم طلب العون من طرف خارجي حامل لخبرة أكثر وبعد نظر بل وأنه في بعض الحالات ينضم مرشد المشروع كشريك فيه.

يدعو فهد إلى أخذ المخاطر والدخول لعالم التجارة والأعمال وذكر مثالا عن العوائل التجارية المعروفة التي تدخل أبناءها في عالم البيع والشراء والتأمل مع العملاء بعمر صغير لتكسبهم المهارات اللازمة ليكونوا رواد أعمال مستقبليين، فالتجربة لا تُخسر صاحبها فمهما كان الناتج سيكون قد حصل على ما هو أكبر وهو الخبرة العملية.


نصيحة أخيرة


نصيحة فهد للشركات الناشئة في الاستدامة هي عدم استعجال النتائج والبحث عن تحقيق النجاح من بداية تطبيق المشروع فالسر يكمن في الاستمرار والبدء بأقل الإمكانيات ومن ثم البناء والتحسين مع الوقت والابتعاد الشكليات والتضخيم.


حلقة حافلة بالقصص الملهمة مع الملهم فهد العلي يمكنكم الاستماع للحلقة على بودكاست مليون ملهم عربي.



إقرأ المزيد من تدوينات بودكاست مليون مُلهم

تدوينات ذات صلة