نجاح العلاقات يبدأ من الفهم الصحيح للأشخاص فكلما كانت العقليات متقاربه كانت الأمور أوضح.

نعم مثل ما قرأت فوبيا العرساااان، عندم يتقدم عريس لفتاة من المعروف انها تكون في غاية السعادة حتي لو كانت لا تعلم عنه شئ ولكن هل تتوقع يوم ان يصبح لديها فويبا!، في بداية الامر كان الموضوع طبيعي يأتي عريس ويذهب دون جدوي فلازلتي في اوائل العشرينات، سواء قبلتي ام رفضتي لا يشكل الامر مشكله لمن هم حولك فالنسبه لهم لازلتي صغيره، وسيتقدم الكثير لخطبتك، ولكن مع مرور الكثير من العرسان المناسب وغيره والرفض مستمر سواء منه ام من الفتاة، وزيد علي ذالك خطوبات غير مُكتمله، اضف بعض الخبرات التي اكتسبتها الفتاة من الحياة، يتسلل لها الخوف من فكرة الارتباط بشخص لا تعرف عنه اي شي ولا حتي القليل عن شخصيته، اعلم ان هذه هي الطريقة الشرعية والمتعارف عليها في بلادنا، ولكن ايضاً هناك ما يُدعي بالتكافؤ هي ليسة مجرد كلمه، بل يجب ان نعمل بما تحمله كلمة تكافؤ من معني، ولكن في مجتمعنا كلما تقدمت البنت في السن كلما قلت فرصتها في الارتباط بشخص مكافئ لها للاسف، ليس لعيب فيها ولكن ام بسبب ضغط الاهل والاقارب والذين يرون انها كبرت ومن الضروري ان تتزوج(يابنتي اتجوزي جيبي حتة عيل ربيه قبل ما السن ياخدك.. ،،خدي بالك بعد الثلاثين مش هتخلفي بسهوله، ، خدي بالك كمان كام سنه هيتقدملك ناس طلعين علي المعاش،، اهو اقل منك في التعليم بس مش مطلق، مش احسن ما تبقي زوجه تانيه) وغيرها من الجمل القادرة علي كسر قلب اي شخص، وكأنه علي مشارف الستين،، اما الاشخاص الذين يأتون لها بعريس (هنجيلك منين انتي خلاص كبرتي) مهو كويس ومحترم،،وكل من يرها من الجيران (شدي حيلك اتمني يوم ان اعرف كيف تشد حيلها،، مش هنفرح بيكي) لا احد يفكر في كلمة تكافؤ بقدر تفكيرهم في الزواج نفسه مهما كان الشخص،، لا يعلمون ان الفتاة كلما كبرت في السن كلما توسعت مداركها وزاد تخوفها من الارتباط بشخص خطأ وايضا بسبب ما يحدث من مشاحنات ومشاجرات عند رفضها للشخص لانه غير مناسب من وجهة نظرها، فهم لا ينظرون من نفس الجانب الذي تري به الفتاة ولكن ينظرون من جانب (الناس هتقول ايه) وهنا نبدأ في سماع ( انتي لسه صغيره مش فاهمه حاجه، احنا فاهمين اكثر منك احنا خيفين عليكي، اصل الزمن اصل الدنيا اصل محدش بيقعد من غير حواز، سنة الحياة، مهو كله كده، مهو شر ولابد منه) هل الفتاة صغيرة لا تستطيع التفكير ام كبيرة لن تجد عريس، (او هم بيصغرو ويكبرو البنت علي مزاجهم)،، ومن اصعب المواقف التي قد تمر علي اي فتاة ان يراها اهلها اقل من اقرانها، وكأن شيء ينقصها ( فلانه دكتورة ومتجوزه شخص اقل منها، دي مهندسه ومتجوزه كذا)... هل لانها ليسة دكتوره او مهندسه فهي لا تستحق حياة كريمه؟ ، لا تستحق ان تتزوج بشخص مناسب!! التكافؤ مرفوض في حالتها،، للاسف لا يفكر الاهل في الجلوس الي ابنتهم ومحاولة تفهُمها وفهم افكارها وما يدور بعقلها، ولكن معظم الجلسات ان لم تكن كلها مجرد اشياء روتينيه لاقناعها بوجهة نظرهم فقط وليس لسماعها وهذا يزيد من خوف الفتاة فالموضوع في ظاهره نقاش ولكن في الحقيقة هو تلقين اوامر، كلما كثرة تلك التصرفات من الاهل كلما زاد الخوف والرفض من جهة الفتاة لانها تريد شخص مناسب لافكارها، ويزداد الخوف الي ان يصبح فوبيا،،،، مجرد سماع كلمة عريس تنهمر الدموع من عيناها لانها لا تعمل كم المشاكل التي ستواجها من خلف ذالك الرجل القادم لخطبتها....

رغدة رجب

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات رغدة رجب

تدوينات ذات صلة