رحلةُ الحُروف من الوجدان الى الورقة...وما جرى بيني وبين الحرف والورقة

بدأت رحلة الحروف عندما اشتدت الأزمات وتكاثرت الصراعات والنكبات فلم ارَ بُدّاً من الانصياع للحرف والانحناء للورقة فوجدتُ أن للورقةِ هيبة وان للحرف وقاراً ولكن بعد حينٍ من مخالطتهما وتبادل النظرات والحديث المتردد والمتشتت و المنهار الذي حدثتهما عنه احسنا بي صنعاً وألفيتهما يمسحان على القلب برفقٍ وحنان ويأخذان من العقل الشجن وما يعتملُ في الوجدان, فكانت الورقةُ بالنسبة لي كالسماء للتائهِ وسط الماء وكانت الحُروف نجوماً اهتدي بها إلى غير طريقِ الأحزان , الى طريق المعرفة والعُزلةِ عن الناس وعن جهلهم وتباينهم في العقول والأفهام, فالورقة ها هنا تُحقق في أمر افكاري وتُنقحها العين المجردة وتقيسها على اُسس المعلمين والعالمين في الافكار والكلام,وحتى هذا الحين مازلتُ اواجه بعض المصاعب في شرح الأفكار ومشكلة الإنكسار وهجر الحُروف والسُطورِ فأجدني ضائعاً في فكرة, فلا أنا أفهمها حق الفهم, فأكتبها وارتاح ولا انا تاركها لأهلها! فأخذتُ القرار بأن أترك ما ليس في إختصاصي من الأفكار


وان اهتم بما افهم فيه واُتقنهُ حقّ الإتقان.

أحمد ناظم
إقرأ المزيد من تدوينات أحمد ناظم

تدوينات ذات صلة