جهلنا بأمراضنا و امرضنا من حولنا و دمرنا ما حولنا .

هل نتأقلم مع امراضنا وجهلنا بها ؟ 



هل تشعر عزيزي القارئ باننا نعيش وسط امرض لا تعد ولا تحصى ؟ اية امراض ؟ ليست الامراض الجسدية فهي لا شيء  امام الامراضالتي اتحدث عنها . نعم اتحدث عن الامراض النفسية ، بدأت اشعر انني اعيش مع اشخاص يحملون الكثير منها وهم يجهلون ذلك ولو علمواما الفارق ؟ هل سيلجؤون للعلاج ؟ لا فهم يرونه عار عليهم ، ولكنه مرض ايها الانسان ، تعافى منه قبل ان نجبر على التعافي منك ومنه سويًا، اعلم انه ليس من صنع يديك وان الايام والذكرياتُ وبعض الاحداث والاشخاص هم من فعلوا و اوصلوك لهذه الحالة  ولكن جهلك بمرضكيدمرك انت اولا والذين حولك ثانيًا ، ارجوك اخضع للعلاج فهذا طبيعي وحق لك ولي ولنا جميعًا ، فالله خلقنا في كبد ومشقة ونقص وهذه سنةالدنيا ولا اعتراض على حكم الله سبحانه وتعالى ، وهذا النقص يؤذي انفسنا ويلطخنا باسقام لا زال العلم يدرسها ، ولكن اين وعيك فيكيفية التعامل مع هذه الامراض ؟ اين وعيك في مدى تأثيره على الذين حولك ؟ وعليك بالاساس ؟ عدم خضوعك للعلاج يجعل مرضك يتفاقمويكبر ويصطحب معه الكثير غيره ، هل تريدون ادلة على صدقي ؟ هل سألت نفسك يومًا ما سبب الحروب والنزاعات والمشاكل التي لمتخلص ؟ التي تجهل مفردتي "الحلول " و "الصلح" ، هل حاولت وضع سبب للنهب والسرقة والاعتداء ؟ هل وجدت مبرر للمدمنين والمجرمين ؟هل استطعت الاجابة عن سؤال واحدٍ مما سبق ؟ ولكن الاجابة الامثل هي ان هذه نتائج الامراض النفسية والاهمال بها و بعلاجها ، هلهناك حلٌ لكل هذا ؟ نعم ، العلاج ثم العلاج ثم العلاج ، فعندما نتعالج ونتقبل نقصنا واحزاننا ونتخطى تجاربنا القاسية ونتصالح مع ايامناالسيئة ، لم ولن نجد نتائج واثار لمرض قد تم علاجه ، جميعنا نحتاج العلاج لنحظى بعالمٍ يعمه السلام وبنفس مطمئنة وعلاقاتٍ ناجحةٍ  . 



التعليقات