ماذا تفعل عند فشلك ؟ وصنعك لذكرياتٍ سيئة ؟ هل تقفلُ على نفسكَ خوفاً من الفشل مرةً اخرى ؟ هل تغرس نفسك في شارعٍ عامٍ ؟

التجاربُ والذكرياتُ

سلاح قاتل ومعلمٌ متميز، دروسه لا تُنسى ،جميعنا نملك تجاربنا وذكرياتنا الخاصة والمختلفة ،ونحن أيضًا من نجعل منها سلاحٌ يقتل فينا الكثير، ونحن ايضا من نجعلها معلم حفظنا دروسه عن ظهر قلب 

،ولكن ما الافضل وما الفرق بينهم ؟ هل يراودكم هذا السؤال ؟ 

عندما تجعل من ذكرياتك وتجاربك سلاح فانه يقتل فيك الكثير، ويضع في قلبك خوف كبير من الخوض في تجارب اخرى ،او صنع ذكريات حتى وان كانت جميلة ام لم تكن ، ستجعل منك خائفٌ يرتجف امام بوابة تجربة ، ويسجن نفسه في قفص الخوف من الفشل او الذكريات السيئة ، وكأنك غُرستَ في منتصف شارع عام الجميع يتقدم وانت لا تستطيع الحركة ، وتذكر انك انت من اقفلت على نفسك ، وصببت في روحك هذا الخوف .ولكن هل تريد التقدم حقًا؟هل تريد الذكريات الجميلة والتجارب الناجحة ؟ ان كنت تريد ذلك حقًا ، فإن قرارك هو مفتاح قفصك ، افتحه ولا تعد له مرةً أخرى ، وأبدأ مسيرتك بذكريات متنوعة ، وتجارب تحمل الفشل والنجاح والدروس والعبر ، وتقدم بقلب كالحجر لا يخشى الفشل ، ولا يكترث لعدد محاولاته ، وانما يضع امامه آفاق من النجاح والقوة والامل ، وتذكر ان الانسان يخطىء ويفشل لان الاخطاء حق لك ، ليس عيب عليك لتخوض تجربتك في الحياة وتتعرف على نفسك حق معرفة ، فقم واستخدم حقوقك وتعرف على نفسك واصنع ذكرياتك  .وتخطى عقباتك وتعلم دروسك وعلمها ، وامضِ قدماً ولا تتوقف أبدًا فأنت خلقت في كبدِ ومشقة ولكن النجاح والفرحة والراحة يأتون فيما بعد ،فلا تقلق فانهم موجودون أيضًا ولكن استمر في السعي  . 

 

ملاك أبو شقرة .


التعليقات

Leenbanat
Leenbanat ٦ أيار ٢٠٢١

🖤🖤