سوف ترى الله بعين روحك متجلياً لك في كل صورة...وفي كل شيء...سيرعاك جيداً ويطمئن قلبك.

أن الله لا يستمتع بجعلك تتعذب او تعاني لأنه

يُحبك و يعتني بك ،


هدف وجودك في هذه الحياه لترتقي الى وعي أعلى

و تُحرر ما لم يعد صالحا بالنسبة لك ،


إذا واجهت أي مخاوف ،أزمات طفيفة ،

هذا يدل أن الكون يعمل بجد ، لتغيير الأشياء من حولك ،


قد تتجاوز الكثير أثناء

عبورك لهذه المرحلة المهمة ،

هناك ظروف قد تكون مؤلمة


ولكن تذكر ان اي ظروف أتت لتُزيل الكثير من المعتقدات التي كنت

تظن أنها أنت ،

قد تشعر بالإرهاق ، الإجهاد

و التعب الجسدي ،التفريغ العاطفي

و الشكوك النفسية ،

اعلم أن عقلك أصبح مُفرط النشاط

و التفكير

واعلم أن الله لا يعاقب ولا يبعتلك

أي سلبيات ...

هو نور سرمدي بحت ... يحاول مساعدتنا في كل

مراحل تجسدنا على الأرض حسب الأمكانيات

التي يمكننا أستيعابها .


قد تحتاج وقتا للراحة والتعافي و العوده الى المركزيه ، حافظ على الهدوء ، تجنب الاضطراب

و الخوف والتشتت و الجدال...


اقبل أن نهاية الأشياء يمكن أن

تكون غالبًا هدية من الكون ،

لأنه ستكون نهاية لاشياء وبدايه لاشياء أفضل

بالطبع النهاية ليست سهلة دائمًا فيمكن أن

تجعلك تتألم كثيرًا ، خاصة عندما تكن مرهق

من الشيء الذي إنتهى ،

و تشعر بخيبة أمل شديده

هنا ياتي نداء روحك الذي يدعوك للتغيير...


كل شيء في الخارج هو انعكاس للداخل،

اذا داخلك حب وسلام ستتعامل مع اي شيء

في الخارج بتوازن


عليك أن تثق في مخطط الله و تنطلق في كل لحظة بيقين كبير و ثقة في أن ما يحدث لك هو ماكان يجب أن يكون ،

الكون يتعامل بالذبذبات و ما كنت فيه من قبل جذب لك هذا الواقع الحالي ،

كل ما عليك هو رفع ذبذباتك للحصول على الأفضل من هذا ...


توقف عن الرغبة في فهم كل شيء ، وتحليل كل شيء ، و اترك التدبير الإلهي يقوم بعمله ، و كن مستعدًا لتضع نفسك في المكان الذي من المفترض أن تكون فيه لتحقيق أهدافك و الوصول لحقيقتك...


افهم أن الكون لا يرسل لك ما تريد بطريقة ملموسة و مادية ولكنه يرسم لك الطريق لتحقيق ذلك حتى تتمكن من النمو في كل لحظة و الارتقاء في حياتك بانسجام مع الوعي الكوني ،


ركز جيدًا مع الاشارات الكونية ، سوف تفهم هل أنت تعيش حقيقتك أو تسير دائمًا مع البرمجة ...


يجب أن تكون لديك ثقة كاملة في الله الذي يعرف ويسمع كل دعائك و يطلع على ما في قلبك من نوايا ، والذي يرسل لك ما تحتاجه في كل لحظة من حياتك لتطويرك وما يفترض أن تفعله ، أعلم أنه سيرسل لك دائمًا إشارة لتحقيق ذلك .


الله منحك الحياة و سخر لك الكون بقوانينه و أعطاك دليل الاستعمال لهذه الهبة


تقدم لك الحياة عددًا كبيرًا من الأدلة كل يوم على أن الله يحبك ، كل هذه الرسائل تأتي من الاحداث اليومية ، من تصرفات الناس من حولك ، من الكلمات التي تقرأها ، من كل ماتصادفه ، هي هدايا تساعدك على مواصلة طريقك في الحب والحفاظ على قوتك الروحية الإلهية ...






.


ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات مها حبش -مدربة حياتية برمجة لغوية عصبية

تدوينات ذات صلة