مبادرة توعوية إرشادية للأطفال تستخدم الادب العلاجي والفنون مثل القصص والشعر والأغاني والرسم

مبادرة (ونحن وما علينا) لمواجهة أطفالنا تحديات كورونا

"وأعطي نصف عمري ، للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك" ـ توفيق زياد قصيدة المغني



مبادرة توعوية إرشادية للأطفال تستخدم الادب العلاجي والفنون مثل القصص والشعر والأغاني والرسم .مبادرة اطلقتها ‏يوم 19مارس2020 من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. حيث قمت بكتابة وتوفير محتوى باللغة العربية للأطفال من قصص وأغنية تتضمن شرح حول جائحة كورونا ‏للأطفال بأسلوب سلس وشيق، ويمنحهم الطمأنينة والأمل ‏ويرشدهم بعدة نصائح بسيطة للإجراءات التي يجب أن يتم اتباعها لحماية أنفسهم ‏ويمنحهم دورا ومسؤولية تجاه أنفسهم وأسرهم.·الهدف من الحملة تحويل الأزمة إلى فرصة، والدافع الرئيسي لإطلاق المبادرة هو تخفيف مشاعر الخوف والقلق التي تنتاب الأطفال نتيجة أزمة فيروس كورونا، وحظر التجول في الكثير من الدول العربية والعالم وتوقيف الدوام المدرسي. ولأن الخوف والقلق يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي لدى الأطفال وبالتالي ‏تعرضهم إلى الإصابة بالأمراض. كذلك من الآثار النفسية على الأطفال كالأرق وقلة النوم، الاكتئاب، الإرهاق الجسدي مثل ضيق الصدر بشكل عام، و‏التبول اللا إرادي.·لضرر النفسي أكثر وقعا وأثرا ‏من أي اضرار جسدية، الإصابات الجسدية قد تشفي مع مرور الزمن لكن الضرر النفسي يبقى أثره طول العمر. ‏فينشأ الأطفال وهم في حالة نفسية غير سوية يعانون من الكثير من المشاكل النفسية لا حصر لها. هنا يأتي دور الأدب والفنون من قصص وشعر وأغاني وافلام ورسم وتلوين. الأدب العلاجي للأطفال نوع من الأدب مهم في كل الأوقات. لكن تتجلى أهميته‏ في الأزمات مثل الحروب والكوارث الطبيعية والأوبئة. له دور كبير في تخفيف الضرر النفسي وتحويل الأزمات الكبرى إلى فرص لتطوير المهارات والمواهب واشعار الاطفال بالثقة والمسؤولية ودورهم تجاه أنفسهم وأسرهم والمجتمع.

م. هناء الرملي خبيرة استشارية باحثة ومدربة وكاتبة في حماية الأسرة والأطفال من مخاطر الإنترنتمؤلفة كتاب أبطال الإنترنت للحماية من التنمر الإلكتروني والتحرش الجنسي عبر الإنترنتwww.hanaa.netموقع هناء نت دورات تدريب للحماية من مخاطر الإنترنت للآباء والأمهات والأطفال والناشئين




ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات هناء الرملي

تدوينات ذات صلة