تأثير الهرمونات على الصحة النفسية للمرأة ، وكيفية التعامل مع الإضطرابات التي تصاحبها

لا يحس بالوجع إلا صاحبه. تؤثر الهرمونات الأنثوية بشكل لا يصدق على نفسية المرأة، فتراها نشيطة وفرحة ثم سرعان ما ينقلب مزاجها وتصبح حساسة أو حزينة بدون سبب، في بعض الأحيان تحاول المرأة إيجاد مبرر لعصبتيها فقط لكي يرتاح ضميرها. فتجدها تلوم من حولها، قد يكون زوجها، أو أبناءها أو زملاءها في العمل.

لذلك تعتبر النساء أكثر عرضةً للإصابة بالإكتاب والقلق بالمقارنة مع الرجال، وذلك نظراً للتغيرات الهرمونية التي تمر بها إبتداء من مرحلة البلوغ إلى سن اليأس. تعرف الهرمونات بمواد تفرزها الغدد الصماء المتواجدة في مختلف أنحاء الجسم وتكمن أهميتها في تنظيم وظائف الجسم المختلفة، وهي التي تتحكم في الحالة النفسية والمزاج، ومن أكثر الهرمونات عرضةً لحدوث الاضطرابات في جسم المرأة هي البروجسترون والأستروجين.


لا أريد الخوض في التفاصيل العلمية ولكن أضفت هذا التفسير فقط لكي أقرب لكم حجم المعاناة التي تطرأ على المرأة خلال كل شهر.


تعاني النساء في صمت، لا يجدن من يخفف عنهن الوجع ولا من يتفهم شعورهن، وزيادة على ضغط الحياة اليومية وعدم إيجاد الوقت الكافي للاعتناء بأنفسهن، تلجأ الكثير من النساء إلى حلول اسميها بالحلول الترقيعية؛ إما أن تصاب بهوس الشراء فتشتري أشياء لا تحتاجها ومن دون أي مبرر، أو أن تأكل كميات كثيرة من الطعام إلى أن يزداد وزنها، أو أن تغير من مظهرها تغيراً جذريا قد لا يحمد عقباه في أغلب الأحيان، تباً للهرمونات اللعينة.



عزيزتي الأنثى ما عليك إلا أن تتعايشي مع الواقع، أن تناولي طعاماً صحياً، وأن تمارسي الرياضة بشكلٍ مستمر، وأن تحصلي على نومٍ كافي.


Farah Amjad

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات Farah Amjad

تدوينات ذات صلة