هذا المقال يتحدث عن مفهوم الـ seo، وأهميته لكتَّاب المحتوى، وعن تكنيكات الـseo التي يجب أن يراعيها الكاتب في تدوينته.

عندما نبحث عن الأكل المفضل للقطط، أو عن نظام غذائي ما على محرك قوقل؛ قد يخطر في بالنا سؤال: ما الذي جعل بعض المواقع تتصدر أولاً للقرَّاء؟ لنتفق أولاً، أنَّ هذا لم يكن على سبيل المصادفة، ثانيًا سنتناقش في هذا المقال عن هذه الفكرة ومسماها وكيف يستفيد منها الكاتب لخدمة محتواه.

تستعمل المدونات أو المواقع ما يعرف بـ (seo) وهو اختصار لجملة: تحسين محركات البحث (Search engine optimization)، ويعني ذلك: أنَّ محركات البحث لها خوارزميات معينة، كلما فهمها الكاتب وراعاها في تدوينته زاد من إمكانية ظهوره أولاً في محركات البحث.

كيف يستفيد كاتب المحتوى من تحسين محركات البحث؟

نأتي الآن لمربط الفرس، تعلم هذه المهارة هام لكتَّاب المحتوى؛ كونها تساهم في تصدير مدونتك وإيصالها لأكبر عدد من المهتمين، إذا راعيت فيها بعض التكنيكات، مثل:

-     اختيار عنوان مناسب: كلما كان العنوان محدداً ومحتويًا على كلمات مفتاحية ساعد خوارزميات البحث على تصديره في طليعة المواقع الإلكترونية.

-     اختيار الوصف بعناية: انزل بعينك قليلا تحت العنوان، ستجد فقرة صغيرة تشرح مضمون التدوينة، هذا الشرح يعطي انطباعًا ثانٍ عن مدونتك، مما يدفع القارئ لإكمال التدوينة، أو الذهاب لأخرى.

-     المحتوى: كلما كان الموضوع المكتوب متمحوراً بشكل أساسي على الكلمات المفتاحية، زاد من ظهوره على محركات البحث، كما أن على الكاتب، ألا يهتم فقط بعدد أرقام ظهوره، ولكن بجعل تدوينته أيضًا ثريةً وماتعةً

-     تكرار الكلمات المفتاحية: التي استهدفها الكاتب في عنوانه ووصفه، ولا يجدي نفعًا تكثيف الكلمات المفتاحية في التدوينة، بل قد يعود بالضرر على الكاتب

تضمنت هذه التدوينة إشارات عامة، هدفها تحفيز كتَّاب المحتوى للتبحُّر أكثر حول الموضوع، وتنويهه بأن يستثمر وقته وجهده في تعلم الـ seo وذلك لجعل المحتوى العربي أكثر ثراءً وإلهامًا.


نَصّ
إقرأ المزيد من تدوينات نَصّ

تدوينات ذات صلة