أكثر الناس ينتظرون شيئا ما ليتغيروا ، و آخرون يتغيرون عندمـا تحدث لهم صدمة ، لكن أعظم التغير هو التغير المقصود الواعي النابع من الشعور بالمسؤولية .



اجعل المرحلة القادمة مرحلة انتقالية للتفكير في حياتك،

وكيف يمكنك اتخاذ الخطوة التالية

نفسيًا وعاطفياً وجسدياً وروحيًا وماديًا خلال مسارك .

أنت هو المسؤول الآن ، إعلم أنه بقدر ايمانك بذاتك و بقدراتك

بقدر ايمانك بتغير اي شيء لم يفيدك ويخدمك بقدر ما سوف تتجلى أهدافك أمام عينيك …

بقدر ماتعطي من حب لنفسك و ما تسعى له بقدر ما سوف تحصل على

السكينة و السلام في واقعك ،

بقدر تقبلك و تسليمك للأمور سوف تظهر الأحداث الجميلة من حولك ،

صدقني كل شيء ممكن ، لاشيء مستحيل فقط آمن بذاتك...


اختر أفكارك ورؤيتك وخيالك بعناية فائقة و ادراك تام ،

إعلم أنك في هذا المستوى من الوعي يمكن أن تتجلى أفكارك بسرعة ،

لهذا أنت المسؤول عن صناعة حياتك الآن ،

لا تستهن بالموضوع ،إمنح القوة لكل خطوة تقوم بها في هذه المرحلة إجعل كل الاحتمالات ممكنة ،


ان من اهم مكتشفات علم سلوك أن واقع الأنسان نتيجة لما فكر فيه سابقا ..

فما تفكر فيه يحدث سواء أردته أم لم ترده.

وقبل ظهور هذة العلوم , وقبل أن تعي البشريه مسؤوليتها عن أقدارها وأوضاعها قالت الكتب السماويه ذلك :

ففي الانجيل ( اعلم انت ,انه كما تزرع تحصد)

وفي القران (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ )


وتغير ما بالانفس هو تغير طريقه التفكير ..و تبنيك أفكار جديدة غير التى قادتك الى المتاعب .. والتغير يكون في اتجاهين اما للأحسن او للأسوأ.

وفي كلتا الحالتين لك مطلق الحريه وعليك كامل المسؤوليه .





ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات مها حبش -مدربة حياتية برمجة لغوية عصبية

تدوينات ذات صلة