شهر الجود والكرم فقد كان رسول الله أجود ما يكون في شهر رمضان الكريم


د جاسم المطوع الخبير

الإجتماعي والتربوي 


أنصح أن يقرأ هذا المقال علي العائلة والأبناء لأن شهر رمضان الكريم شهر غير عادي ويمتاز عن باقي الشهور بفضائل كثيرة فجميل أن تكون فضائل شهر رمضان مادة للحديث العائلي،

وقد جمعت بهذا المقال (27) فائدة وهي كالتالي،

أولها إن صيام شهر رمضان من أركان الإسلام الخمسة،

وثانيها إن القرآن نزل في شهر رمضان من السماء إلي الأرض على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، ، وكذلك شهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتسلسل الشياطين ومردة الجن،


وكل من صلى القيام برمضان إيمانا واحتسابا يغفر له ذنبه، وكذلك من صام رمضان إيمانا واحتسابا فيغفر له ما تقدم من ذنبه، وباب الريان هو باب خاص من أبواب الجنة لا يدخله إلا الصائمون، وفي كل ليلة من ليالي رمضان لله تعالى عتقاء من النار، والدعاء في شهر رمضان مستجاب، فدعوة الصائم عند فطره لا ترد، وأن رائحة فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك، والملائكة تستغفر للصائم حتى يفطر،


وأن للصائم فرحتين :

الأولى عند فطره والثانية عند لقاء ربه فيفرح لما يرى من الثواب العظيم الذي ناله بسبب صيامه،


ومن صام يوما واحدا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين عاما، فكيف بمن يصوم ثلاثين يوما في رمضان! والصيام يزيد إيمان الصائم وتقواه لربه فتزداد مراقبته لربه وضبط سلوكه بما يرضي الله، والصيام والقرآن يشفعان لصاحبه يوم القيامة، لأن الصيام منعه من الطعام والشهوات بالنهار، فيأتي الصيام يوم القيامة ويشفع لصاحبه ليدخله الجنة وكذلك القرآن لأنه منعه من النوم ليلا، 


ويزداد أجر الصائم عندما يقول (اللهم إني صائم) في حالة لو اعتدى عليه شخص بالقول السيء أو الشتم والإهانة،

وكل عمل يعمله ابن آدم له إلا الصيام فإنه لله، والله يجزي عليه ولهذا ثواب الصيام مفتوح غير معلوم لأن الصيام قائم علي الصبر،

والله قال (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)،

أما السحور ففيه البركة وأن الله تعالى والملائكة يصلون أي (يدعون) للمتسحرين، ومن يصوم شهر رمضان ثم يتبعه صيام ستة أيام من شوال فيكون كأنه صام الدهر يعنى السنة كاملة، والعشر الأواخر من رمضان لها معاملة خاصة في الإجتهاد بالعبادة من قراءة القرآن والصلاة بالليل والإعتكاف والخلوة مع الله تعالى،


ففي العشر الأواخر ليلة عظيمة وهي ليلة القدر والعبادة فيها خير من ألف شهر، وقد سميت بليلة القدر لعظم فضلها عند الله لأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الأجل والرزق والمقادير، وقد نزل القرآن من السماء إلي الأرض علي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر وهذا يدل علي فضل شهر رمضان وفضل ليلة القدر، وأن ليس فيها شر لأنها سلام هي حتى مطلع الفجر، وأن الدعاء فيها يكون في (اللهم أنك عفو تحب العفو فاعف عنا)، 


كما أن العمرة في رمضان أجرها كأجر حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم،

وأن شهر رمضان هو شهر الذكر فقد ذكر الله تعالى الذكر أثناء أيات الصيام فقال تعالى (ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)، وشهر رمضان هو شهر الجود والكرم فقد كان رسول الله أجود ما يكون في شهر رمضان الكريم، كما أن زكاة الفطر تخرج في شهر رمضان وهي الصدقة التي يخرجها المسلم عن نفسه وعمن يعول،


فهذه (27) فائدة رمضانية جمعتها لكم حتى تكون مادة حديث في البيت مع الأهل والأحباب، وكلها تدل علي عظم هذا الشهر الفضيل 





التعليقات