غالبا يَعلق الكثير من الاشخاص في مسأله انهم لا يعرفون ما يريدون , فتكون تجلياتهم مشوشه ومضطربه , وهكذا وبدون وعي يركز الفرد على ما لا يريد.

تخيل معي للحظه ان تدخل مطعم ,تجلس وتنتظر ويأتيك النادل ليأخذ طلبك

فتخبره بأنك لا تريد هذا الصنف ولا ذاك ,ما الذي سيحصل في هذه الحاله ؟

ممكن يلاحظ الشخص المرافق لك هذه الحاله ويقوم بالاختيار لك , او يقوم النادل

بتركك حتى تقرر ما تريد , وهذا الامر يحدث مع الكثرين ممن لا يعرفون ماذا يريدون,

ونتيجه لعدم الاختيار تتجلى لهم أمور لم تكن بأختيارهم ,لكنها بنفس مستوى ذبذباتهم , وعلى الاغلب تكون ذبذبات مشوشه .


والتجلي هنا يهمه أمرين :

ذبذباتك والصوره التى ترغب بها .

وكونك انت لا تعرف ما تريد فغالبا سيحدث امر يتوافق مع مستوى ذبذباتك ,

في الحياه وفي هذه التجربه ألارضيه يتم تعويض غياب الصوره بالصوره

التي لا تريدها وتواءمت معها ذبذبيا.

كذلك قد يركز بعض الاشخاص في يومهم على تمني عدم حدوث بعض الاحداث السيئه, كأن لا يقابلوا اشخاصا لا يرغبون برؤيتهم و بهذا الفعل يرسم الشخص الصوره التي سينسجم معها خلال يومه , ومن خلال هذا التصور يفتح لنفسه احتمال تجليها في حياته , ومع استشعاره للمشاعر التي تتوافق مع تصوراته يقوم بجذبها .. ومع تكثف استشعاره للشعور واندماجه معه تتجلى له في حياته ..

فهو وبدون ادراك جذب ما لا يريد .

الجذب مستمر لا يتوقف


طالما انت على قيد الحياه وتخوض هذه التجربه الارضيه , فعمليه التجلي في حياتك تتناسق تماما مع ذبذباتك التي تتردد عليها بأستمرار ,الاضافه التي يضيفها لك اهتمامك بوعيك , انك تنتبه الى ذبذباتك وتعتني بها وتعي تماما ماهي الامور التي تريدها في حياتك بكل وضوح .

الفرق بين شخص يعيش الحياه التي يريدها واخر لا , هو ان الاول يستخدم خياله ويرسم الصوره التي يريدها بشكل فعال ويتواءم معها ذبذبيا و كل صوره تتناسب مع وضعه ومرحلته ويسعى دائما للتوسع وتحسين جوده حياته بكل أتزان .

اما الاخر هو شخص لم يحدد ما يريد , ويستخدم خياله برسم صور للامور التي

لا يريدها لتتجلى في حياته وهو في حاله عدم ادراك , الامر الذي يؤدي به الى المزيد من التشوش والذبذبات المنخفضه , وهذا ما سيتجلى في عالمه .






ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات مها حبش -مدربة حياتية برمجة لغوية عصبية

تدوينات ذات صلة