تحتوي المقال بشكل مبسط علي بعض الكلمات التي وبلا شك ستساعدنا في إحياء روح الايجابيه الموجوده بداخلنا, حان الوقت الان لنستنشق الهواء, نستنشق الايحابيه..

مما لاشك فيه عند قرائتك للعنوان ودخولك لذلك المقال بالتحديد, والبدء بالقراءة حتي تلك الجمله الآن .. أنك بالفعل تحتاج لإستشعار الإيجابيه التي تفتقدها. .

أو أنك تقرأ ذلك المقال لدافع الفضو ل ,

هنا أستطيع أن أخبرك عزيزي القاري أنك بعد قرائتك لذلك المقال ستشعر ولو بشئ بسيط من الإيجابيه, وأن كنت بالفعل تشعر بالإيجابيه فأحمد ربك كثيراً علي تلك النعمه.

جميعنا بلا إستثناء مررنا او نمر او سنمر بلحظات ضعف و وهن وإنكسار, فالبعض منا سيستطيع تجاوزها بسهوله والبعض الاخر سيستسلم للامر الواقع, تكمن المشكله هنا في أننا تأتي علينا فترات نفقد فيها الشغف في التخطي والتجاوز والمواصله من جديد, وذلك من فر ط ما نحمله من أسي وحزن و سلبيه ومن شده تأثير الموقف ذاته. .

فمثل تلك الفترات تكون اصعب المراحل التي يمكن لشخص أن يمر بها من وجهه نظري؛ دعني لا أخبرك بالطرق المعتاده او الخطوا ت العشر التي ستتبعها لتتجاوز ذلك الموقف التي ومما لا شك تحفظها عن ظهر قلب ! ! ولكن دعني أذكرك بقول الله تعالي :(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا , إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) . .

ليس كل تعثر نمر به في حياتنا يعني الإستسلام.. ما هي الحياه بدون تعثرات؟! لولا تلك التعثرات و المحن لما كنا سنستشعر قيمه الاشياء الإيجابيه من حولنا,

خلقنا الله لنتعثر مره ومره ومره ومن ثم نستعيد عافيتنا مره ومره ومره.. وليس لنتعثر فقط !

القوه تكمن في اليقين بأنك سوف تستطيع التجاوز, القوه تكمن في محاوله التغير الداخلي لذاتك, القوه تكمن فيك أنت.. أنت وحدك من تملك زمام حياتك وتقودها,

وأنت ايضا من تعرف أين توجد مفاتيح سعادتك. . كل منا بالفعل لديه الطر ق الخاصه في التجاوز وإستشعار السعاده في ابسط صورها, هناك من يجد سعادته في السفر, في التحدث مع شخص ما, في الخلوه بالذات, ايضا هناك من يجد سعادته في إحتساء كوب ساخن من القهوه علي موسيقاه المفضله, كل منا يسلك طرقه الخاصه لإسعاد ذاته, واراهن انك مررت بها من قبل. .

ولا تنس كما تعطي لنفسك الحق في البحث عن السعاده والإيجابيه.. أعطي لنفسك الحق ايضا في أن تعيش فتره حزنك بكل آلامها وتوابعه.. ولكن لا تغفل عن الحياه .


دعني أخبرك سراً عزيزي القاري أن ذلك المقال تمت كتابته بعد فتره ضعف و وهن و لا مبالاه وإستسلام, ولكن بالإراده والإدراك وبالتوكل والعزم علي الله تم بحمد الله تجاوزها و نتيجتها هذا المقال الذي بين يديك. .


التعليقات

Ibrahim Said ١٧ أيلول ٢٠٢٠

تجسيد العظمه كما يجب ان تكون🤝🏾

Kivok Hamed ١٧ أيلول ٢٠٢٠

رائعة
اني في كل مرة اتعثر فيها ابحث داخلي عن قوة التحدي والتغيير فاتقدم اكثر للامام
شكرا ايه علي هذه المقاله الايجابيه