نريد أن نتكلم عنما نشعر ولكننا لا نجد من يصغي إلينا دون أن نشعر بعدم الأمان.
“الوداع لحظة ثقيلة، لكنه أحيانًا يكون الفرصة الوحيدة لنفهم أنفسنا. هذه الكلمات ليست عنه، بل عني… عن إدراكي بأنني كنت أهرب، ليس منه، بل من نفسي.”
كان أسبوعًا شاقًا ومليئًا بالعمل. كنت أتطلع للعودة إلى المنزل وأخذ قسط من الراحة. خلال عودتي بالحافلة، انشغلت بالتفكير في قرارات حياتي المصيرية.
الكتابة هي وسيلةٌ لتفرثغ المشاعر ومواجهة الأشياء التي نشعر بها اتجاه مواقف حياتنا، لكن أحينًا نتجنبها لتجنب المواجهة.