تعال أخبرك ماهو الوقت المناسب للكتابة؟؟ وأجيبك على السؤال الأهم ماذا تكتب؟؟

الكتابة: 

هي الفرض السادس والوجبة الرابعة

هي شهقة المحب لحظة معانقة الصفحات وزفرة العليل يداويه بوح الكلمات


للكتابة شغفٌ محدد بوقتٍ غير محدود!

فحين يصبح ذهن الكاتب محموماً بفكرة متقدة وكلمات متصارعة تتعالى صفارات الإنذار وتدوّي معلنة أن قد حان وقت الكتابة فاحمل عتادك أيها المبدع وصبّ فيض قلمك بقلبٍ حاضر وفكرةٍ واضحة تغذيها تلك المشاعر القوية التي تشعر بها من فورك.. 

هذا وحده هو الفيصل في اختيار الوقت المناسب والموضوع الذي سوف تبدع فيه -ياصاحب الحرف الرنان- أنت وحدك من تعلم عن نيرانك فقط


أما إن صادفتك تلك الحيرة المزعجة والخواء البائس واعترض طريقك الجدب والقحط وأخذت تستسقي حلولاً وتستجدي إنقاذاً فدعني أخبرك أيها الحائر ليس هناك حلول لحيرة البدء بالكتابة إلا بالبدء بالكتابة حقاً ومجدداً...


اكتب الماضي وعلّق على الحاضر واستشرف المستقبل بلا أحكام ولاتنقيح 

دع قلمك يجري ماؤه من جديد رويداً رويداً

تبنّى الكتابة واحتويها بحنان

ليكن قلمك اصبعك الحادي عشر 

ثم درّب نفسك أن ترى في كل موقفٍ حكاية وفي كل حكايةٍ درس 

اطبع بعين خيالك مقالاً خلال كل محادثة

شيّد من حواراتهم مقدمة.. ضع لها عنواناً وربما خاتمة..

 

الكاتب المبدع هو قاريءٌ خبير للواقع بلاشك! 

له عينٌ ثاقبة مدرّبة بإتقان على صيد القصة الجيدة طوال أربع وعشرين ساعة هنّ ساعات يومه! گمحقق لندنيّ مهووس يمسك بعدسته المكبّرة ويقلّب الأمور في عقله مراراً و تكراراً.. لايهدأ له بال حتى يجد حلاً لمعضلته ويكتبها!


هذا هو سر احتراف الكتابة الجيدة كما أراه في صفحات المؤثرين منهم 


هلّا كتبت لي تجربتك مع الكتابة أنت أيضاً أيها القاريء..


لعلك تعانق قلمك وتبدأ إبداعك بما جعلتُه للمقال عنواناً:

(قطرة الغيث التي أصبحت محيطاً)

إقرأ المزيد من تدوينات قطع السكر ᥫ᭡ أحلام

تدوينات ذات صلة