إجعل طموحك لا حدود له..فالحياة دون طموح لا تُسمى حياة.

إن أساس وضعنا الهدف والخطة وكل ذلك العناء ودافعه, هو الطموح بالأفضل والأحسن لأنفسنا ومُجتمعاتنا, هو ما يُحركنا ويُصبرّنا على الألم والمُعاناة, وإن أهم ما يتكون منه الطموح هو :



1.حُسن الظن باللّه سُبحانه وحُسن العمل :


لابُد أن نُحسن الظن باللّه, فاللّه عند ظن عبده به.


ومعنى حُسن العمل, إنه لا يكتفي فقط بإحسان الظن والنيّة الحسنة, وإنما لابُد من العمل وبذل الجهد والتوكل على اللّه.



2.التفاؤل والأمل :


فلا نستطيع أن نتخيل شخص طموح بائس أو مُتشائم !! فالطموح والتشاؤم لا يجتمعان, لان التشائم يمكن أن يُفسر كسوء ظن باللّه, أما الأمل فهو نور في الدُنيا وفي الأيام المُظلمة.



إن الطموح يكون في الدين والدُنيا, ويكون في الدُنيا والآخرة, فلا يمنع زهدنا في الدُنيا بتجارة جيدة رابحة, فالزهد والعبادة ليس معناهما الفقر والذلّ بالدُنيا في سبيل الآخرة, والطموح في الدُنيا يكون بأن نأمل بحياة جيدة كريمة, وطموح الآخرة يكون ما هو أغلى من الفردوس, ألا وهو رؤية وجه اللّه الكريم عزّ وجلّ وهو ما يكون أغلى من الجنة نفسها, لذلك لا تقل أن أعمالك قد لا تُدخلك الجنة, أو قد لا تصل لرؤية وجه الله الكريم, وإنما إجعل ذلك طموحك, فلا قيود أو حدود للطموح.



سأذكر لكم قِصة قصيرة, توضح كيف أن المُتفائل يُفكر بالحلّ والمُتشائم يُفكر بالمُشكلة.....



رُويّ أن رجلاً جاء إلى نبيّ الله سليمان بن داوود (عليه السلام) وقال : يا نبيّ الله, إن جيراناً يسرقون إوزي فلا أعرف السارق, فنادى : الصلاة جماعة, ثم خطبهم, وقال في خطبته : إن أحدكم ليسرق إوز جاره, ثم يدخل المسجد والريش على رأسه, فمسح رجل منهم رأسه, فقال سليمان (عليه السلام) : خذوه فهو صاحبكم.



وتبين لنا هذه القصِة حكمة نبيّ الله سليمان (عليه السلام).





~دُمتم بسعادة لا تنتهي~



مودتي

رسل الموسوي


ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات أورلينا _ رسل علي

تدوينات ذات صلة