نظره تحليليه علميه حول الاسلاموفوبيا في الاعلام الغربي والعربي

    
نظره في الاسلامو فوبيا :
في احدى الخفارات الطبيه استوقفتني حالتين مرضيتين. 
وتلك الحالتين دعتني ان اتأمل في المحيط الحالي الذي نعيش فيه وكيف ان الاعلام له ضلع كبير في تكوين توجه مجتمع بأكمله وكذلك اعراض بعض الامراض العقلية.

خلاصه الحالتين ان المريض كانت اعراض تهيؤاته العقلية (psychosis ) عجيبة وغريبه ،يرى نفسه ضابط استخبارات لدى دولته  في مهمه للقبض على المسلمين ، اي مسلم معرض للاعتداء من قبلهم بحجة الإرهاب.
الحديث معهم عرضني ان أكون جزء من الحدث في مهمتهم، ولكن الحمد لله تم احتواء الموضوع بسرعه.
الاعلام الغربي الغير حر له توجهات سياسية واضحة واغراض غير انسانيه، يريد منها الفتنه والإثارة، فخطاب الجنون أكثر جذبا من خطاب العقل.
من التناقضات العجيبة في الاعلام الغربي ،ان الإسلام يعرض على انه مرض وكذلك يعرض المسلم عقله محصن من أي مرض عقلي ،
وإذا تم عمل إرهابي من قبل شخص ابيض ينقل في الاعلام على انه مختل عقليا!!!
فصك المرض والعقلنة يعطى بتوجيه من يا ترى ؟ طبيب أعصاب ، ؟ من مختص ؟ طبعا لا
بل يعطى باسم الديمقراطية الغربية لتوجهات سياسيه بحته .القضية ليست كما تصور بالحجاب وطول اللحية،
القضية هي ماذا يكون في داخل عقولنا و ارواحنا من اخلاقيات المسلمين الاوائل.
الحرية ليست في دين يشتم ولا اخلاق تخلع وانما احترام متبادل بين الثقافات ورقي فكر.
الالتفاف على الدين لم يعد مجرد نظريه مؤامرة وانما مخطط مدروس تحت اشراف مختصين لغزو فكري ينتج عن تشويه صوره القدوة لدينا .
لهذا السبب في العالم العربي تجد توظيف راقصه لتقديم برنامج ديني وداعيه لتقديم دعاية دجاج ؟؟؟من خلال تخصصي أدركت انه بعض العقول البشرية كسوله تريد البساطة والإثارة فسهل اقناعها فقط بكلام الاعلام الفاسد مبتعدة عن التحري والبحث ومعاينه الخبر والمعلومة ان كانت صادقه ام لا. 
الان لا يوجد هناك حاجز جغرافي للمعلومة، فالحدث يحدث في اقصى الارض وينتقل الى الطرف الثاني بثواني محدودة،
ولكن مازال هناك حواجز مستمرة وعلى رأسها الحاجز النفسي الذي اتى به الاعلام الغربي لصياغة مجتمعه ومجتمعاتنا في نمط معين.

صاغها كأن ثقافته ومدرسته السياسية   هي التي تحمل ماهية العقل وكل الثقافات الاخرى يجب ان تنصهر فيها.

وبما ان الحكمة في طرح السؤال، ومفتاح أي تنميه فكريه هي بالسؤال.
فهنا نطرح تساؤلات كثيره مستحقه عن هذه الحالة الإعلامية :


١- لماذا تم لصق تهمه الإرهاب بالإسلام بشكل عام حتى اصبح جزء من ثقافه المجتمع الغربي و دخل حتى في امراضهم العقلية ؟ هل هذا صدفه ؟ اترك الإجابة للقارئ 

٢- ما هو تكوين مقاتلي داعش الفكرية؟؟؟ في دراسة علميه عملتها الامم المتحدة عن مقاتلي داعش ،
الدراسة تدور حول ما الذى دعا خمسه عشرون الف مقاتل اجنبي للسفر الى سوريا والقتال في صفوف داعش ،
خلاصه الدراسة انه المقاتلين لا يفقهوا في اساسيات الشرع الإسلامي وانهم جاءوا من بيئة اسريه غير مستقرة يغلب عليها الفقر ، التعليم البسيط ، البطالة وسوء التعامل معهم من مجتمعاتهم .
وان تطرفهم خرج من هذه البيئة .
وتم استقطابهم الى صفوف داعش ليس من المساجد وانما من شبكات الانترنت والتواصل الاجتماعي !!!!!


  د.يوسف النجار
طبيب مخ واعصاب 
نائب رئيس جمعيه الاطباء الكويتيين في كندا


التعليقات