هل تعلم انك ياانسان مصدر فخر الإله؟فكن عند ظنه الجميل بك

قُدر لكل نفس ابتلاءها...وكل نفس وخُلُقها وكل نفس وقدرة احتمالها.

وكل نفس واعوجاجها كان لها قدر من الابتلاء القادر علي ضبطها الرادع لغرورها والمخضع لكبرها.

فابتلاءات الدنيا لا حصر لها عافانا الله واياكم ،فتجد من حرم من زينة الحياة الدنيا وأخر من راحة البال وأخر كشف عنه ستر الله الجميل فظهر منه للناس مالا يصح أن يظهر.

وأخر يُذل من بعد عز وأخر وأخر من ابتلاءات الحياة اللتي لا تنتهي.

فقد خلق الانسان في كبد،وذلك لتُختبر الانفس وتُمتحن...أ

تصبر أم تجزع؟،

أتدعو أم تجحد؟،أ

تقترب أم تبتعد؟،

أتتربي أم تبقي علي عنادها ؟

بينما أري من وجهة نظري المتواضعه أن أقوي ابتلاء قد يتعرض له الانسان علي الاطلاق "أن يخذل خالقه وربه".

وحاشا لله...فالله غني عنا وعن عبادتنا فمن جاهد فإنما يجاهد لنفسه ومن أساء فعليها.

وفي هذا الاطار سألتني نفسي أسئله ثعبانيه..."ماذا لو لم يُنظر إبليس إلي يوم بعثنا ؟،

لماذا حقق له الله مطلبه؟،

لماذا دفع بنا إلي هذا التحدي بيننا وبينه ؟".

لا أخفيكم سرا فقد لعبت الاسئله بعقلي وأخذت من فكره مأخذا.لكن سرعان ماألهمني الله الجواب وبه قضيت علي نوعية أسئلتها تلك.

نحن خلق الله ،صنع يده ،نفخ من روحه،فلابد من وجود ولو ذرة من صفات الاله بداخلنا.

فالعالِم حينما يخترع شئ من العدم يعطيه من وقته وعلمه وفكره وشغفه وحتي مشاعره "ولله المثل الاعلي بالطبع".

لذلك تجد الناس خُلقوا وفيهم من صفات رب الناس ،إله الناس،مللك الناس.فالله رحيم وقلوب عباد الرحمن رحيمه ،

الله عدل وحكم عباد الله عادل ،الله السلام لذا خلقنا مسلمين،الله بَر فكان بِرنا بأمهاتنا وآباءنا.

فكل صفه من صفات الله تجد لها بصمه في كل تصرف من فعل الانسان .

وبناء عليه ...الله واثق منا نحن صنع يده ،أدخلنا ذلك التحدي وهو واثق من فوزنا ولا يخشي علينا من شيطان ضعيف لعين.

أتدري ياإنسان أنك مصدر فخر الإله؟نعم ..لا تستعجب وصدق قولي.فالله يباهي بنا الملائكه...

فلا تخذل ربك وكن عند ظنه الجميل بك،ولا تسود وجه حبيبك صلوات الله عليه أمام الامم.



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين وثبتنا على الصلاح والتقوى

إقرأ المزيد من تدوينات نرمين فضه *خواطر* "ذات مغزي فكري وأدبي"

تدوينات ذات صلة