يَقول جلال الدّين الرومي: من يحمل قنديله في صدرهَِ لا يعنيه ظلام العالمين

كَتَب: ملاك تَيسير الحَباشنة


وَلكنَني حقاً أسأَل


ماذا لَو إصفَرَّت أغصاننا اليانِعَة و باتت قاحلَة جرداء ، لا تُثمر كَما إعتدنا عَليها ؟


ماذا لَو تَوقفت تِلك الأيقونة الحَيَّة المستقرة في يَسارنا النابض ؟


كيفَ نُعيدُ الينا إيقاع الحياةِ ؟ و مَقطوَعة الشغف ؟


من ذا يُعيد لجذورنا المتحجرة رائحة المَطر ؟


من ذا الذي سيلقي في عَرضِ الحائطِ أن أوراقنا قد تساقطت و بتلات زهورنا قد شابَت ؟


من ذا الذي سيعيد تَرميم شَظايا رُفاتنا !


، و يُعيد بَحة أصواتنا ! و يخبرنا بأَنّ آثارَ إنثناءاتِ الجروحِ تَركَت رونقاً جميلاََ في قَسماتِ السنينِ ! و أنّ النظرة هي هي لَم تختلف ، بل العدسات هي التي تَحدَبت أو تَقعرت !


من ذا الذي سُيهدينا صَمام أمانٍ وَ قنديل أمنياتٍ لا ينطفئُ ضياؤه ؟ 


من ذا الذي سيُعوّلُ على الجَاذبية الكامنة بإختلافِ فُصولك؟


من ذا الذي سيَغدَقُ مُنهمراً كالنبعَ في جَيئلَةِ أزمانِكَ وَ شَوجنَة أُوقاتِك وَ يُقنعكَ بأن صَمتك في تكدر مِزاجك غير مبرر على الاقل لشخصه ِ؟

ولكن إعلَم أيها المَجهول أنَّ سَماءَك سَتحمِلُ نجوماً لامعَةً جديدة ، وسيكون لفضاءَك مدارات وهالاتُ نور

قَريبة


و غورِكَ الذي سأمَ من السرابٍ الخَديع ، سيكون مَرفأً للحقيقَةِ الآن

لتكونَ بعيداً عَن الهَلاك عَليكَ إتبّاع النور، و ليسَ هناك أقوى من النور الذي يَقبع في قَلبك .


صورة العرض (الرسمة) بريشة الفنانة :سَبأ الحباشنة

إقرأ المزيد من تدوينات ملاك تيسير الحباشنة

تدوينات ذات صلة