كيف نجح وارن بافيت بالاستثمار للوصول لكونه ثالث أغنى رجل في العالم!

لمشــاهدة الفيديو : 




تسعون مليار دولار هو حجم ثــروة رجل الأعمال الأميـركي الشهــير "وارن بافيت" الذي أكمل عامه التسعين كذلك. وارن بافيت يعتبر ثالث أغنى رجل على وجه الأرض بحسب قوائم أغنى أغنياء العالم وأشهر مستثمـر أميـركي في بورصة نيويورك ورئيس مجلس إدارة شركة بيركشاير هاثواي التي تملك عشرات الشركات العملاقة في مجالات متعددة.


وعلى الرغم من أنه ينتمي إلى أسرة ميسورة إلى حد ما، فإن هذا لم يمنع بافيت من أن يبدأ حيـاته مبكرا للغاية في مجال التجارة، فكان يعمل وهو ابن ست سنـوات فقط على بيع علب "العلكـة" التي كان يحصـل عليها من متجـر جدّه الصغير ، ويقوم بتوزيعها على جيرانه وأصدقائه بشكل مباشر وفي المعتاد كانوا يشترون منه هذه المنتجـات إن لم يكن لجودتها، فبسبب إصراره على بيعها.


في الحادية عشرة من عمره، بدأ بافيت في العمل في السمسرة مساعدا لوالده الذي كان يمتهن هذه المهنة، وعندما وصل إلى سِنّ الرابعة عشرة كان يعمل على توزيع عدد من المنتجات بينها توزيع صحيفة الواشنطن بوست، وكان يجني من وراء عمله هذا مبلغ 175 دولارا الذي كان مبلغا كبيرا جدا بمعايير هذا الزمان في عقد الأربعينيات بالنسبة لمراهق في هذا العمـر. وعندما وصل للمرحلة الثانوية، استطاع أن يستثمــر الأموال والمدخرات التي جمعها من عمله مع والده إلى جانب عمله الخاص في شراء قطعة أرض زراعية صغيـرة بمبلغ 1200 دولار.

وعندما تخرّج وارن بافيت من الجامعة كان قد جمع مدخرات قيمتها نحو عشرة آلاف دولار، وهو مبلغ كبير للغاية و يساوي بمعايير يومنا الحالي نحو 100 ألف دولار، كان هذا المبلغ هو القاعدة الأساسية التي ساعدته في دخول عالم الاستثمـار والأعمال مبكرا بمجرد إنهاء الجامعة.



اخيراً ، استطاع وارن بافيت طوال هذه السنوات الطويلة أن يحقق الملايين واستمر بذلك خلال جائحة كورونا التي أثرت على اقتصاد العالم بكامله ، حقق وارن بافيت أرباحاً تجاوزت 26 ستة وعشرون مليار دولار من وراء شركة بيركشاير هاثواي التي تمتلك استثمارات في حوالي 90 شركة منها اميركان اكسبريس وشركة آبل.


التعليقات