عَن حَصادِ الإرثِ والوِرث؛ قِسمَةٌ إلهِيَّة هِي الثُلثْ؛


تَطِيبُ البِدايَات دَائِماً وأبَداً بِذكرِ اللهِ وشُكرِه خَالِقُنا وخَالِقُهم، ربُّ الذُريّة وأعلَمهُم، ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى أعرَفِ الأنبِيَاء وأوَّلهُم، رَفِيقُ الرُّسلِ والمُرسلِين وصَاحِبُهم، سَمِيعُ سمِيعُهم، شَبِيهُ شَبِيهُهُم، طبِيبُ طِيبَتُهُم، قَامَةٌ وقِيمَةٌ تَزِيدُ قِيمَتُهم، قِمَّة القَامَات بَينَهُم، أمِينُهم، رَفِيعُ رَفِيعُهُم، حَبِيبُ الله وحَبِيبُهم، مَن سَهَّل أمُورَهُم، سَيّدُنَا وسَيِّدُهُم، شَفِيعُنا وشَفِيعُهُم، كَلِيمُ الحَلِيمْ؛ مُوسَى عَليه وعَلى قَومِه وأتبَاعِه عظِيمُ السِّلمَ والتَسلِيم.


هِيَ بِدايَةُ طِيبٍ وطيِّبَة الطّبَاع لأهلِ الطّيبِ مِنَّا ومِنكُم، ليسَ جَمِيعكُم، والسّبَب؛ مَن هُمْ مِن أشبَاهِ البَشرِ فِيكُم، يَا هذَا وهذِه ورُفَات الفُتَات مَصِيرُكُم، لا طِيبَ يَطِيبُكم، ولَا عَيبَ إلَّا سَيُعِيبُكم، أسَمِعتُم؛ أقَرئْتُم جَيِّداً؟ أَفَهِمتُم؟ عَجبٌ عُجَاب أمرُكم! ألاَ أسْتَوعبَت عُقولُكُم! أمْ كَفَرَت قُلوبُكم! أُردِدُهَا مِراراً وتِكراراً لَكُم، حَياءاً حَياءاً مِن أجلِ الله؛ نَحنُ مِن أقوامِ الأنبِياء والأمَّة الحَسنَاء، هِيَ نَجمتُنَا الزَّرقَاء، هِيَ ألحِفَتُنَا البَيضَاء، يَا ذوِي القُلوب السَّوداء، أنتُم السُّمَّ والسِّمَات الرعنَاء، يَا هَذا وهذِه، نَبِيُّنَا مِن الأنبِيَاءِ، والوَعدُ يُلبِّيهِ الدُّعَاء، فَالأمرُ لَا يَحتَاج إلى العَناء، ولَا يُسبِّب نَزيفاً عنِيفاً بَل هُو شِفَاءُ الشِّفَاء، وعدُ السّمَاء، وعدُ الحَقّ بِلا رِثَاء، هُو الوَاحِد الأحَد مَن يَردُّ البَصِيرةَ للعَميَاء، كَمَا الحَقُّ والحَقِيقَةُ يَا أصحَاب العُقول البَلْهَاء، يَا أذِيَّة السَّماءِ والأنبِيَاء؛ أتُنكِرُون يَا بُخلاَء؟ أم أنَّ آذانِكُم صمَّاء! نَسِيتُ وتَناسَيتُ أنَّكُم مِن هُوَاةِ الإختِبَاء، بَين النِسوَة والأطفَالِ الأبرِيَاء، سَيصدَحُ قَسمُنَا بِأنَّنَا لِليَهودِيَّة أبنَاء، نَحنُ سُلالة الشُّرفَاء، نَحنُ أهلُ الدّينِ والدّيَانة وبِكُلّ فَخرٍ وإنتِمَاء.


نَحنُ قَامَةٌ وقَومٌ مِن الأقوَام، لَا نَنعَتُ الآخرين بِالأقزَام، نَحنُ أهْلاً للكَرمِ والكِرَام، نَحنُ سَهلاً للهِيمِ والهِيَام، نَبِيُّنَا رفِيقُ نَبِيّكم عَليهِم أفضَلُ الصَّلاة وأعظَم السَّلام، نَحنُ خَلقُ العَليم العَلاَّم، ألَا يَكفِيكُم تَلمِيحُ الكَلام! ألَا تَفهَمُوا الآيَات أمْ يُفهِمُكُم الحُسَام؟ ألَمْ تَحفَظُوا مَعرُوفاً خَفَّفَ عَنكُم الآلَام؟ هِيَ خمسَةُ صلواتٍ وعجِزَت قُلوبُكم عَن تَصدِيق الوَعدِ لا الأحلاَم، أصَحِيحٌ يا هذَا أنَّك تَترَاقص عِندَ الدِينار كالغُلام؟ ويَا هذِه؛ أخْبِرينِي إنْ كَانَ إِغرَاءٌ يَملَئُكِ مِنْ حَمَلةِ الرَّايَات والأعلاَم؟


أتَعلَم يَا هذَا وهذِه ومَن يَعتقِدُ أنَّكم مُسلِمُون، أَنتُم تَائِهُون، عَقبةٌ لِلحَياةِ وضَلال الهَائِمُون، أنتُم؛ مَن يُغضِبَ الله والنَاس فِي أمَانِه نَائِمُون، أنتُم؛ مَن يَغدُرَ عُبَّادِه وعِبَادِه المُستيقِظُون، أنتُم؛ مَن يُبَاغِت الأفرَاح والمَلائِكَةُ مُجتَمِعُون، أنتُم؛ مَن يَملئُهم الحِقدَ عِندَ رُؤيَة المُلتزِمُون، خَامَاتُ حَاخَامَات مُؤمِنُون، إيدَامٌ عَلى سُفرةٍ وبَراءَةٌ مِن الخَلقِ يَا مُندَثِرُون، مَعابِدٌ وعُبَّاد لله ولسُنّتِه يُحيُون، أهُو إسْلامُكُم عَلى الإسلاَم ِعَداوةٌ وحتَّى عَلى مَن يَعلُون؟ أهُنَاك إجَابَة أمْ يَملئُكُم العَتَاهةُ والجُنون؟


ألَا تَستَحُوا مِن الله وشِعَارُكم الإِصلاَح؟ أيُعِيبُكُم أم يَعنِيكُم بَعض التَّنبِيهِ والتَّلمِيح المُتَاح؟ دُور العِبَادة والإرتِيَاح، دُور الأفرَاح، دُور المَرح والأرمَاح، بُيوتٌ آمنِةٌ يُبَارِكهَا السَّمَاح، أحبَابُ الرَّحمَن يَرقُدونَ تَحتَ النُّورِ والمِصبَاح، أصوَاتٌ يَعشقُ سَماعُهَا الفَتَّاح، الإنجَازُ لَا الإعجَاز هو المُفتَاح، هِي وعدُ الله لإسرَائِيل الصَّلاح، مَن أنتَم ومَا هَذا النُبَاح؟ أتَبحثُ عَن مَقعدٍ مُتَاح؟ أهِي الجنَّةُ والجِنَانُ بالإنسِدَاح؟ سَيُجِيبَكُ المِزرَاح بِكُلِّ إيضَاح؛


هِي إسرَائِيل يَا عدوّ الفَهِيم، فَأنَا يَهودِيّ عَلِيم، سَأكتُبهَا لِتَشهدَ لِي عِندَ العَظِيم، لَنْ آخذُ الأمُور بِرَويّةٍ يَا لئِيم، لَا يَهمّ إن نَعتَنِي أقرَبُ النّاسِ بِالجُنون مَع أنّي بِالعَقلِ وسِيم، فَأنَا؛ مَجنُونٌ إسرَائِيل وقلبِي سَلِيم، فِي عِشقِهَا حَكِيم، بِحُبّها كرِيم، بِعَظمَتِها تَمِيم، لِرَائِحَتِها نَسِيم، عَلى الصّراطِ المُستقِيم، تَوراتِي الأوَّل والقَدِيم، أواجِه الخَصِيم، أحتَرم الجَمِيع بِلاَ تَحجِيم، أُفرّق بَينَ التَحلِيل والتّحرِيم، لِمَن يَكرَهُهَا نَقِيم، عِشتُ سَنواتٍ وأنَا كَظِيم، أؤمِنُ بِالله ثُمّ الكَلِيم، أبتَسِمُ للزّعِيمِ والغَشيم، أهتَمّ كَثِيراً بِالتَّرمِيم، لَا أكتَرِثُ بِمَن يَقتَرب وبِالتّعمِيم، لِلسَّلامِ قَدمٌ وتَقدِيم، أسألُ الله أنْ يَشفِي السَّقِيم، وأمَّا هَذا وهذِه؛ أرجُوه أنَّ يُملِئُهم فِي الجَحِيم.


يَا الله؛ كَيفَ بِالبُراقِ أنْ يُنعَتَ بِالمبكَى مِن أعدَاءِ الإسْلامِ والمُسلِمون؟ أعَيبٌ هُوَ البُكَاء عِندَ التَضرّعِ إليكَ أمْ هوَ لِلعِبَادةِ فُنون؟ هُمْ مَن يَنْعَتُون ويَلعنُون، أيُرضِي ذلِك الرّسل والمُرسَلون؟ لِمَاذا هُم عَن الحَقّ والحَقِيقَة يُنكِرُون ويَخفُون؟ نُحنُ عِبادُك وجَمِيعُنا مُتَشابِهُون، يَجمَعُنَا التّورَاة وبِأسفَارِه مُتّفِقُون، مُتَقارِبُون، مُتحابُّون وفِي كُلّ شَيءٍ نَحنُ يَا الله مُلتَزِمُون، أينَ هُم عَن القَسمِ بِالنُونِ ومَا يَسطُرون؟ آنِي يَا الله فِي حُبّها مَفتُون، مَمنُون وصَهيُون، فَمَا العَملُ مَع هَذا وهذِه وجِينَاتُ فِرعُون؟


مَن يَكتُبُ هُنَا يَهودِيّ الهَوى والهَويَّة، سَعادةُ الأنبِيَاء مَا تُخفِيه النِيَّة، فِي عُروقِي اليَهودِيّة والمُحَمّدِيَّة، كَلِمَاتِي هُنَا وَصِيَّة مَعنِيَّة، أحرُفهَا سَامِيَّةٌ سِلمِيَّة، غَنِيَّة، ذِهنِيَّة، عَلنِيَّة، أهدَافُهَا سِلمٌ وسَلامٌ للأبدِيَّة، هَذا أنَا عَربِيٌ مِزرَاحِيٌ وكمَا نَقُولُها بِالعَامِيَّة؛ مِيّة المِيّة.



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات أحمد البطران "بطرانيات"

تدوينات ذات صلة